ارتفعت نغمات كولان لوبران من مكتبه وصعدت الموسيقى إلى جسده
رواية حريم الباشا الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نزل فارس الناطورى السلم واضعا يده فى جيبه، اقترب من تالين المتحديه، عاينها بصمت ثم ابتسم مجرد فتاه تافهه تظن نفسها مركز الكون تخوض كل ليله مغامره جديده وعندما تشعر بالممل تركض اليه اعتادت ان ترى الخوف والانكسار فى عيون الرجال المرتعشين، تذكر مره عندما دخل شقتها الخاصه ووجدها جالسه على الأريكه وساقها ممده فوق ظهر شاب رخيص
لطالما عاملها بأدب واحترام حتى تجرأت وعندما تتجراء يجب أن تعاقب، ان مزاجيته تصرخ داخله ،اكسرها ،شقها
اخضعها ،سمعت تالين انفاسه الساخنه تمر جوار أذنها
البسى لبس الخدم واعمليلى قهوه
مستحيل صرخت تالين بتحدى وغضب
يوه انتى بقا عايزه تضيعى انشكاحى ودندن مع كولان كلمات الاغنيه، ثم مد يده، نفس اليد إلى قرص بها مليكه
استقبلته اذن ناعمه لا تعرف الشقى باهته تكاد ترى من خلالها
ثم فركها، صرخت تالين بتعمل ايه يا مجنون، سيب ودنى دا انا هخلى حياتك جحيم ورحمة آمى لخلى بابا يسحقك
ذى ما عملك
انا محدش عملنى همس فارس الناطورى وهو يجرها من أذنها خلفه ،انا عملت نفسى ودفعت كتير اوى
إلى غرفة الخدم جرها من شعرها واذنها، كانت تالين تصرخ من الوجع، البسى بسرعه