رواية حريم الباشا الفصل الخامس 5 بقلم اسماعيل موسي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بخجل وضعت مليكه ساق على ساق نظر فارس الناطورى إلى لوح الرسم وامسك فرشاته

كانت مليكه تمتلك وجه بريء غير متصنع وجه بكر لم تسحقه الحياه.

__تمام تقدرى تمشى

الظرف إلى فيه الفلوس قدامك خديها وروحى لسيد

كان لم يمضى سوى خمسة دقائق، تعرف مليكه ان ما من رسام يستطيع أن يرسم شخص فى هذا الوقت الضيق

لكن مهمتها تمت بنجاح وليذهب الباشا إلى الجحيم

نزلت حاضنه الفلوس ،غيرت هدومها واخدت أجرتها وغادرت القصر

معها عشرة الاف جنيه وهتسرق من سيد عشرين ألف

يبقى كده عال العال

لكنها مقدرتش تمنع نفسها التفكير فى الباشا وعقله التافه

يدفع خمس تلاف جنيه فى فنجان قهوة ؟

انها لا تعتقد انه رسام ثم شعرت بالخجل لما تذكرت شعرها الظاهر ولبسها الملزق

كل دا بسببك يا سيد يا واطى ،لما وصلت البيت لقيت سيد مستنيها على باب العماره اخد منها الفلوس وطلع على القهوه

فكره مليكه ،دا حتى مفكرش يسألنى ايه إلى حصل ؟

ولا انا جبت الفلوس ازاى؟ وكان ضميرها يعاندها فظلت ساهره حتى وقت رجوعه

سيد قالت مليكه قبل ما سيد يدخل غرفته فيه موضوع عايزه اتكلم معاك فيه

يعرف سيد ان لا حديث قد يجمعه مع تلك المرأه

علاقتهم الحميمه انقطعت منذ زمن ،عايزه فلوس ؟

قالت لا

امال فيه ايه يا وش الفقر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثامن 8 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top