رواية حريم الباشا الفصل الثاني 2 بقلم اسماعيل موسي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دى فلوسى انا ،انا الى اشتغلت يجى عشرين سنه فى الشركه وبعدها طردونى ذى الكلب
عشان بنتنا
بصلها سيد عبد الهادى بغضب، اسكتى يا مره قلت
انا لازم انغنغ نفسى ،ادفع الفلوس للدكاكين والايجار
وانزل القهوه ذى زمان، المعلم سيد هيرجع ذى زمان
الباشا عنده فلوس ملهاش اخر ولما مليكه حاولت تمنعه
صفعها سيد عبد الهادى على وشها، اسمعى يا مره
لازم تعرفى ان فيه راجل للبيت وكلمته لازم تتسمع
ثم دخل غرفته وخرج بعد دقيقه ،انا نازل القهوه ولما ارجع عايزك تحضرى عشا حلو كده فاهمه
صفع سيد عبد الهادى باب الشقه المخلع ونزل الشارع يخطو على قدم والأخرى يسحبها خلفه
رمق العباد ،البشر إلى كانو بيحتقروه، أصحاب الدكاكين والمطاعم وتذكر معاملتهم القذره له ،كل بسبب الفلوس
لكن انا معايا كتير، كتير اوى، مر على الدكاكين وسدد ديونه
كلها وأمر الصبيان ان يرسلو الاطعمه إلى شقته ودفع حسابها
بعدها جلس فى المقهى معاين نظرات الخلق ،لما عجز وقعد فى الشقه مفيش واحد فيهم فكر يزوره رغم انهم كانو أصدقائه ولما الحال ضاق بيه ونزل القهوه عملو نفسهم ميعرفهوش ،نزل قهوه وشاى لكل الناس إلى فى القهوه يا عوض على حسابى، تردد عوض دقيقه لكن نظرة سيد عبد الهادى والفلوس إلى طلعها من جيبه خلته يتحرك بسرعه