رواية حب صدفة الفصل الثامن 8 بقلم ايتن هيثم (الرواية كاملة)

لازم تحصل…

بس حصلت سريع… محترمة… من غير ما حد يلاحظ.

ولا هي هربت منها، ولا هو زوّدها.

بعد دقيقة…

الباب اتفتح تاني.

مراد.

واقف كأنه داخل يشيّك مين صاحي ومين نايم.

بص حوالين الترابيزة، ولما عينه وقعت على مريم الأول… قال:

-جاهزين نبدأ؟

الموضوع بدأ رسمي.

مراد وقف عند الشاشة، فتح العرض، وابتدى يشرح خطة تعديل قسم العلاقات العامة.

صوته ثابت…

حاضر…

بس مود الأخ اللي شايف كل حاجة لسه باين تحت الكلام.

كريم كان قاعد جنب الشاشة، بيساند الشرح…

وبيتدخل كل فترة بكلمتين تقنيين.

مريم؟

ماشية معاهم بكل ثقة.

بتسأل، بتسجّل، بترد.

ومراد كل شوية يبص عليها النظرة اللي معناها:

“كده… تمام… خليكي كده.”

الجو كله شغل شغل…

لحد ما حصلت اللقطة الصغيرة اللي اتقفش فيها إحساس مش متخطط له.

في لحظة ما…

مريم قالت رأي مهم.

رأي تقيل…

هزّ الجو.

الكلام كان عن تعديل آلية عرض المشاريع، وكانت شايفة إن النظام الحالي بيضيع وقت كبير.

كلامها منطقي…

محترم…

ومراد وقف عنده.

بص لكريم وقال:

-رأيها صح

كريم من غير ما يفكر…

بص لمريم وقال:

-تمام… نشتغل بالطريقة اللي قالت عليها

الجملة عدّت على الناس عادي.

قرار شغل.

بس مراد؟

لاحظ.

لاحظ قد إيه ردّ كريم جه أسرع من الطبيعي…

وأقصر من الطبيعي…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top