رواية حب صدفة الفصل الثامن 8 بقلم ايتن هيثم (الرواية كاملة)

الدور بقى فيه ثلاث طاقات مختلفة:

-مكتب مريم: هدوء مش مريح

-مكتب كريم: توتر مكتوم

-مكتب مراد: غموض غريب

وكل واحد فيهم حس إن اليوم ده مش هيعدي عادي.

بعد حوالي نص ساعة، الباب بتاع مكتب مراد اتفتح تاني. خرج وهو بصص ناحية مكتب مريم للحظة صغيرة… لحظة كفاية إنها تشعل الأسئلة اللي في دماغها.

مراد دخل على كريم من غير ما يخبط.

وساعتها… التوتر في الدور كله شد نفسه كأنه مستني حاجة تحصل.

مراد فتح الباب ودخل من غير ما يخبط، بنبرة العادي بتاعه، مش هجوم.

كريم كان ماسك ورق، رفع عينه وقال بنبرة شبه ضاحكة:

“إيه يا عم… وشّك مش مريح كده ليه؟”

مراد قعد على الكرسي اللي قدام المكتب كأنه في بيته، وقال وهو بيعدّل هدومه:

“إنت كويس؟”

كريم عمل نفسه مستغرب:

“خير… شكلي وقع في الأرض ومحدش قالّي؟”

مراد هز دماغه بنص ابتسامة، اللي هي ابتسامة صاحبك اللي فاهمك مهما حاولت تستخبي:

“مش كده يا كريم. أنا بتكلم بجد.”

كريم مسك القلم، لفه بين صوابعه…

“أنا تمام. بطل تقلق زيادة.”

مراد اتنهد، بس من النوع الهادي اللي فيه صداقة أكتر من أي توتر:

“أنا مش جاي أقلق… أنا جاي أطمن. امبارح كان شكلك مش ظابط.”

كريم لمح مريم وهي معديّة من ناحية مكاتب السكرتارية…

بس رجّع عينه بسرعة لمراد قبل ما يبان عليه حاجة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top