+
كادت أن ترد عليه ولكن خرجت حنان من غرفتها متذمرة لتأخر نور عنها ولكن ما ان رأت ولاء أمامها حتي شهقت قائله
+
=مش ممكن..مش معقول….متوقعتش البجاحه توصل بيكي لهنا و تيجي تبوظيلي فرحي.
+
عقد نور ما بين حاجبيه قائلا
+
=انتي تعرفيها؟
+
هزت حنان رأسها باصرار قائله
+
=أيوه طبعا أعرفها…دي جت وكان معاها واد ملزق يطلبوني للجواز…وكانت مصممه وقال ايه هسافر تركيا.
+
ثم رفعت حنان يدها بضيق قائله
+
=..يا ست أنا مخطوبه… أبدا…وقالت عليك انك لقيط مش ابن طنط ثريا ابن ضرتها و شككت بابا في كل حاجه.
+
جحظ نور بعينيه قائلا
+
=لااا..ده انتي عديتي…أنا ساكت من ساعه ما رجعتي ومحترم ان دول أولادك وعماله تلقحي علي أمي وشرفها
+
وتابع وهو ينظر الي خطاب بحقارة قائلا
+
=بس توصل بيكي انك تطعني في نسبي……الحق مش عليكي الحق علي جابك تدمرينا.
+
هنا تذمر خطاب قائلا
+
=تقصد مين؟
+
ردت ذكرى قائله
+
=أكيد انت…وأكيد انت اللي خليتها تيجي النهارده..انت السبب في كل حاجه حصلت من 23 سنه يا خطاب…روح يا شيخ منك لله.
+
نظر اليه زياد بحزن قائلا
+
=أظن ان بعد اللي حصل ده ملكش مكان ما بينا.
+
هنا ظهرت صورة سراج من جديد وهو ينظر الي الجميع وينظر اليها مجددا وهو يقول