+
ابتسمت له ثريا وهزت له رأسها بموافقة وتشجيعًا لرأيه.
+
بعد ما تركهم نور قرر الذهاب إلى مضحكته اللذيذة، ليعلى هرمون السعادة لديه، ذهب إلى النادي ليجدها من لحظة دلوفه تفتعل أشياء لتعلمه أنها مشغولة، لدرجة وقوفها مع مدرب التنس تتضاحك معه لتثير الغيرة لدى نور، ابتسم نور بخبث وذهب نحوها يضربها بخفة على موخرة رأسها بحجة أنه يقوم بترتيب القبعة قائلًا:
+
– أنا جيت.
+
لتزمجر من الغضب وهي ناظرة إلى المدرب لا تعير نور اهتمامًا قائلة:
+
– ماشي يا كابتن، مضطرة ملعبش النهارده عن إذنك.
+
عقد المدرب ما بين حاجبيه فهي كانت تخبره أنها تريد خوض مباراة معه وحده، ترى ما الذي غير رأيها؟ ليقوم على الفور نور بالاستئذان منه ليفرغ المدرب فاه ويعلم أنه وقع في فخ المراهقين، خاصة عندما وجد نور يعدو بخطواته السريعة ليلحق بحنان التي تركض كمن تفر منه، وما إن وصل لها نور حتى أمسكها من ذراعيها ووجهها نحوه قائلًا وهو يتنهد:
+
– على فين يا نون؟
+
أخذت تهز رجلها بعصبية قائلة:
+
– مروحة، قراية فاتحتي النهارده.
+
رفع حاجبيه بدهشة مصطنعة، فهو يعلم أنها تكذب ورد عليها بمكر قائلًا:
+
– ما بلاش يا حنان، استنيني هتجوز اليونانية وأرجع.