رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

علمت ثريا أن حليم يحاول التخفيف عنها فابتسمت قائلة:

+

– فعلًا كلام حليم صح يا نور، زي ما تقول كدا عنده حكمة في الأمور.

+

        

          

                

أخرج حليم لسانه إلى نور ليغيظه ليتذمر نور بطفولة قائلًا:

+

– شايفة يا ماما؟ بيغيظني، يا ابني بلاش تخليني أحطك في دماغي، أنا هجوزك وئام وأخلص منك.

+

ثم أشار نحو ثريا قائلًا:

+

– يا ثريا الواد دا من بكرة تروحي تخطبي له وئام، هو اللي عليه الدور بعد البنات.

+

ثم استكمل بمرح قائلًا:

+

– وأنا بقى أرجع على الحجر تاني، مش هتجوز ومش هدخل حد منهم البيت، ولا هخرجك، هحبسك يا ثريا.

+

تعالت ضحكات حليم قائلًا:

+

– الواد اتهبل، دا أنا اللي من النهاردا هروح أخطبلك حنان، أنا عايز أخلص منك خالص، وانت عارف ليه طبعًا.

+

ثم استطرد:

+

– بقيت بسترخمك قوي يا نور، يعني مش كفاية 23 سنة؟ يا ماما أنا زهقت منه، أنا عايز أبرطع في الأوضة لوحدي.

+

ثم رفع أكتافه بثقة قائلًا:

+

– ولا سلطان زماني.

+

تعالت ضحكات ثريا ليبتسم نور بسخرية قائلًا:

+

– احنا لاتنين حتى لو اتجوزنا، هنعيش مع ماما ثريا، مش صح يا ماما؟ انتي ماتقدريش تستغني عننا، اتعودتي علي وجودنا.

+

ثم استطرد بفخر قائلًا:

+

– احنا مش أي عيلة، احنا عيلة اتعودنا نبص في وشوش بعض كل يوم، أنا حتى بفكر أراجع ميارا في قرارها وقدري في قراره.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top