+
– لاااا، خياااانة.
+
تعالت ضحكات ثريا فأخرجها حليم من أحضانه يلكزه في ذراعه قائلًا:
+
– آه خيانة، انت مالك؟
+
لوى نور شفتيه بحزن مصطنع قائلًا:
+
– دي أمي.
+
أحاطاها حليم بذراعه قائلًا:
+
– أنا كمان ابنها والمقرب كمان، علشان كدا من حقي أقعد أنا وهي في مكان ومحدش يزعجنا، أنا بغير عليها منكم وهي كمان بتغير عليَّ.
+
ثم رفع ذقنها بيده قائلًا:
+
– مش انتي كمان بتبقي حابة نكون لوحدنا يا ثريا؟
+
تنهدت ثريا بسعادة قائلة:
+
– الله! ثريا، والله ما حد بيقول اسمي بالجمال دا غيرك يا حليم، ما انت متسمي على اسم عبد الحليم صاحب الأغاني الحلوة.
+
ثم استطردت بحب قائلة:
+
– علشان كدا كنت عاوز أسمي حليم، وكنت مش عارفة يا ترى سراج هيسمي حد حليم ولا لأ.
+
ثم نظرت إلى نور فوجدت الغيرة تملكته بالفعل لتبتسم بخبث قائلة:
+
– إيه يا نور؟ انت بتغير من أخوك؟
+
هز نور رأسه بثقة قائلًا:
+
– لا، عمري ما غيرت، بس خفوا شوية، انتي ماعندكيش غير حليم؟ ولا علشان شبه حبيب القلب سراج؟
+
عبست بوجهها لدرجة أن حليم استشعر وجعها المستمر عند ذكر اسم والده، فنظر إلى نور قائلًا:
+
– لا يا خفيف، دا علشان أنا بفكر زيها ومش أهبل زيك، لا بخبط كلام ولا بتعصب، أنا راجل موزون، وبعدين هوينا.