+
ذهبا على الشاطئ حيث الهدوء، لتنعم بنسمات الهواء، ويلتصق الشعر الذهبي بوجهها، فيقوم حليم بوضعه خلف أذنها قائلًا وهو ينظر إلى عينيها بعمق:
+
– ماتقلقيش، هو غلط لما سابك من غير ما يسمعك، وردة فعلك كانت طبيعية، وأنا مش زعلان منك أبدًا، إيه يعني دا حقك.
+
ثم امتلك وجهها بكفتي يديه يحدثها بحنان قائلًا:
+
– انتي اتحرمتي منه في أكتر وقت كنتي محتاجاه فيه، انتي ولدتي إخواتي وانتي لوحدك.
+
انهارت بدموعها واحتضنته قائلة:
+
– كنت خايفة لا تزعل مني يا حبيبي، والله كان نفسي ماتفارقش حضني أبدًا ساعتها.
+
شدد على أحضانها قائلًا:
+
– ماما انتي جميلة قوي انتي وإخواتي، هو بس اسمي في السجلات اللي فارق بيني وبينك، غير كدا مفيش.
+
خرجت من أحضانه تمسح دموعها قائلة:
+
– يلا يا حليم كل شيء نصيب، خد اللي عمله أبوك معايا عظة، وحطها دايمًا في دماغك.
+
واستطردت كلماتها بوعد قائلة:
+
– وأنا طول ما أنا عايشة عمري ما هخليكم تغلطوا غلطته ولا غلطتي، أنا كمان غلطت لأني ما قولتش لسراج إني حامل.
+
احتضنها مجددًا وقال:
+
– هو يعني كان سأل عليكي طول فترة حملها فينا؟ وطبعًا هي السبب.
+
علم نور أنهما خرجا سويًا فأشفق عليها أن يهاجمها حليم، خاصة أن حليم لم يوضح الأمر لنور إن كان الأمر أزعجه أم لا، هرع نور إلى الشاطئ لأنه يعلم أن ثريا وحليم يعشقان هناك حتى في الشتاء، وما إن وصل حتى تفاجئ بها في أحضانه، ليقوم بعرض مسرحي قائلًا: