رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

– انتي ليه دايمًا بتحبيني أنا اللي أتفق مع العرسان في كل حاجة؟ إيه ناسية إن نور أكبر مني؟ وحتى هاجر مش شقيقتي.

+

هزت ثريا رأسها بالسلب قائلة:

+

– لا مش ناسية، وبعدين مش معنى إنها مش شقيقة ليك ماتبقاش كبيرها، والله دا طلب نور، وأنا بصراحة شايفة إنه عنده حق.

+

واستطردت:

+

– ونور لو في مكانك هيتعصب على أي واحد فيهم، أنا بحب طريقتك وأسلوبك.

+

ابتسم لها بأمان قائلًا:

+

– إيه الاحراج دا؟ طيب خدي قلبي يا ثريا وأنا أعيش من غيره، دا حتى قليل عليكي.

+

ثم اقترب منها وقبل يدها بحنان قائلًا:

+

– وأنا كمان بحبك جدًا، وبحب طريقتك وأسلوبك.

+

ابتسمت ثريا وكادت أن ترقص من الفرح وهي تمسح على شعره بحنان قائلة:

+

– بالنسبة لقلبك فأنا أخدته من زمان يا حليم، طيب انت تخلي إيه لوئام حبيبتك؟ انت بتخلص كلامك الحلو معايا.

+

 ارتفع برأسه وهزها بلا مبالاة قائلًا:

+

– لا سيبك انتي، أنا حتى مش بحبها أكتر منك.

+

تذكرت كلمات سراج عندما أكد لها أنه لن يعشق غيرها لتنظر إلى عيني حليم قائلة:

+

– هيحصل يا  حليم، بس ارجع ليها.

+

نهض حليم وحاول الخروج من الموضوع قائلًا:

+

– تعالي نخرج مع بعض، نروح أنا وانتي أي مكان حلو زيك.

+

نهضت ثريا خاضعة لطلبه، لم تستطع يومًا رفض طلبًا له، وتناست أمر السر الذي إذا عرفه من الممكن أن يتحول حديثه المعسول إلى ثورة من البركان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top