رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بعد يومين كان حليم في حجرة مكتبه، وكانت ثريا تود معرفة هل علم من نور الأمر أم لا، لأنها اضطرت أن ترحل بسبب خطاب وتهديده، دلفت إلى المكتب مبتسمة كعادتها ليرفع نظارته من على عينيه ويتحدث بهدوء، مما جعلها تشعر بالارتياح خاصة عندما ردد قائلًا:

+

– أنا مبسوط إن هاجر وافقت على قدري.

+

انفرجت أساريرها قائلة:

+

– عقبالك يا حبيبي، عايزاك تحن على وئام بقى.

+

تنهد بتعب وأرجع ظهره للخلف قائلًا:

+

– أنا عايز أتطمن على إخواتي الأول، أما أنا لسه بدري.

+

كادت أن ترد عليه لولا مجيء قدري وزياد لأنهما كانا على موعد معه، رحب بهما ترحيبًا حارًا، جلس قدري متوترًا وقال:

+

– حليم انت قلت عايزني خير؟

+

ابتسم حليم بخبث قائلًا:

+

– هو يعني علشان قلت ليك تعالى يبقى فيه حاجة؟ لو فيه حاجة يبقى هاجر موافقة.

+

        

          

                

زفر قدري بارتياح وضحك زياد ببلاهة قائلًا:

+

– الحمد لله وربنا مش هو دكتور؟ بس قلبه وقع في رجليه.

+

ابتسم الجميع وقاموا بالترتيب والاتفاقات فيما بينهم، وكان حليم مثل اسمه رؤوف بحالة قدري المادية، وعرض عليه أن يعيشا معهم في منزل العائلة، وبعد انصرافهم نظر حليم إلى ثريا فوجد وجهها تكسوه السعادة فابتسم لها قائلًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اخفاء فضيحه الفصل الثاني عشر 12 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top