+
واستطرد بتعب:
+
– كمان أنا حاسس إني تعبان، ومش هتطمن إلا لو أخدتيهم.
+
زفرت ثريا قائلة:
+
– تمام موافقة، بس بشرط نتطلق.
+
رد سراج برجاء قائلًا:
+
– لا أرجوكي، أنا هبقى معاكم بس مظهر مش أكتر، ريحي قلبي يا ثريا، وانتي مش هيرضيكي تعبي ومرمطتي.
+
ثم بيأس قال:
+
– انتي عارفة بقيت على الحديدة، ومش معايا قرش.
+
هزت ثريا رأسها برفض قائلة:
+
– لا يا سراج، هما بس اللي يحتاجوا الفلوس.
+
اندهش لجبروتها ورد قائلًا:
+
-ثريا لو على الفلوس نشتغل، بس خلينا مع بعض.
+
نفخت ثريا بضيق قائلة:
+
– اشتغل بس بعيد عني، والأولاد هتعاملوا أحسن معاملة.
+
هز رأسه باستسلام قائلًا:
+
– عمومًا أنا هروح أخلص اللي ورايا في القاهرة، وأعمل بنصيحة خطاب وهسيبك دلوقتي، والأولاد عنده جايز أرجع ألاقيهم عندك.
+
واستطرد بقلة حيلة:
+
– ولو محصلش هحاول معاكي لآخر نفس.
+
وتركها ورحل ليكون هذا اللقاء الأخير بينهما.
+
(عودة)
+
أتاها اتصالًا دون رقم، فردت عليه بنبرة صوت جميلة، لتجعل الطرف الأخر يثور غيظًا:
+
– سي سينور أو سينيوريتا.
+
جزت الأخرى على أسنانها قائلة:
+
– انتي لسه بترطمي يوناني يا ثريا.
+
قطبت ثريا جبينها قائلة:
+
– مين معايا.
+
ردت عليها بضحكة خليعة قائلة:
+
– أنا ولاء ضرتك يا ثريا، إيه نسيتيني يا يونانية؟