رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ارتبك منها قائلًا:

+

– وهو انتي فاضية أساسًا يا ثريا؟ وبعدين مانفعش في الأول هينفع دلوقتي؟ بس هقول لها رغم إني عارف إنها هترفض.

+

وبعد مرور شهور الحمل وهروب والدة حليم وميارا، عاد   سراج إلى ذلك المنزل الذي قام بأحزان ثريا فيه، ليندهش من وجودها، فهو طيلة تلك الشهور لم يحادثها، وبعد عرضه لفظت له كلمة ألجمته حيث قالت:

+

– بكرهك.

+

حدق في وجهها مطولًا، لم يستوعب وصول الحال بها إلى تلك الدرجة فردد قائلًا:

+

– انتي بتحبيني يا ثريا، انتي بتقولي كدا من زعلك مني.

+

هزت رأسها بالسلب قائلة:

+

– لا يا سراج أنا فعلًا بكرهك، وأنا عايزة أتطلق، أنا عايز أربي أولادي وحدي.

+

ذهل سراج قائلًا:

+

– لا يا ثريا، أنا عايز نربيهم سوا، كفاية إني طلعت قاسي مش هتبقي انتي كمان، احنا ننسى اللي فات، ونعيش نربي أولادنا.

+

واستطرد يوعدها قائلًا:

+

– وأنا والله ما هدور عليها، أنا يكفيني انتي والأولاد، انتي أكتر واحدة هتقدري تربيهم، وأكتر واحدة هتفهمي يعني إيه أم.

+

نظرت له بلوم وعتاب قائلة:

+

– انت بتعايرني، هو مش ربنا جبرني خلاص؟

+

تنهد سراج قائلًا:

+

– لا يا ثريا، أنا بس عارف قد إيه انتي كنت مستنية حاجه زى دي، علشان كدا انتي أكتر واحدة هتقدري الموقف اللي هما فيه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبريل الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم صابرينا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top