ثم رفع يده بثقة قائلًا:
+
– ولو حست في يوم إنك بتسايسها هي نفسها هتخف.
+
واستطرد بتأكيد قائلًا:
+
– لا دي هتتحرج لأنك هتبقى كبير في نظرها وهتبقى واحد بيريحها علشان بيحبها.
+
اندهش زياد لما يقوله قدري ورد عليه:
+
– أول مرة أسمع كلام حلو كدا ومن دكتور! الطبيعي الدكاترة عمليين، وكل حياتهم هات وخد، بس انت إيه ما شاء الله عليك زي ما تكون اتولدت شاعر.
+
عاد زياد وهاتف محبوبته ميارا، لتجيب عليه بصوت حنون، فابتسم قائلًا:
+
– بحبك يا ميارا.
+
اندهشت ميارا وابتسمت قائلة:
+
– مش قد حبي ليك يا زياد.
+
رد عليها قائلًا:
+
– قوليلي بقى هنخلص بقية حاجاتنا إمتى؟
+
ردت عليه بشغف قائلة:
+
-في أقرب وقت.
+
هز زياد رأسه بذهول لظنه أنها كانت ستماطل، يبدو أن حديث قدري مُجدي بالفعل، فتنهد بعشق قائلًا:
+
– ماتتصوريش أنا فرحان قد إيه يا ميارا.
+
ابتسمت ميارا بدموع الفرحة قائلة:
+
– للدرجة دي بتحبني يا زياد؟
+
رد عليها زياد بحب قائلًا:
+
– جدًا، والأيام اللي كنا متخاصمين فيها كنت مخنوق ونفسي أخنق نفسي بزيادة وأموت وأرتاح، أرجوكي أنا وانتي بلاش نتخاصم تاني.
+
انتهت المكالمة بموافقة ميارا على طلب زياد، فهي تأكدت أنه داعم رابع لها بعد ثريا وأخواتها.