رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

– انتي هتسافري إمتى؟ وكل أوراقك جاهزة ولا محتاجة مساعدة.

+

كانت تريد الصراخ والبوح بكل ما لديها، ولكنها كتمت مشاعرها قائلة:

+

– لو في حاجة هتصل عليك، بس ماتقولش جبتك على ملى وشك، أنا بتصل فعلًا لما بكون محتاجة ليك.

+

ثم استوقفته قائلة:

+

– سراج، أنا احتمال أطول في سفري، لما تحتاجني أرجع اتصل انت.

+

لا يعلم أيحزن لبعدها أم هذا جيد ليلتزم بحياته الأسرية الجديدة، ولكن قال لها بكل ثقة:

+

– أنا عارف إنك مش هتقدري تبعدي كتير، ولا إيه؟

+

ابتسمت بسخرية قائلة:

+

– عمري ما كنت عايز أبعد زي دلوقتي.

+

حدق في وجهها وشعر أنها ستبتعد بالفعل فابتلع ريقه قائلًا:

+

– هتبعدي علشان أنا اتجوزت، انتي ليه بتعملي كدا؟ كل دا علشان نفسي في حتة عيل؟

+

همست بخيبة أمل قائلة:

+

– كدا أنا عرفت.

+

هتف بغضب قائلًا:

+

– من وقت ما اتجوزت وأنا هناك معاها، وجالك إحساس إني هسيبك.

+

ردت عليه بأضعاف غضبه قائلة:

+

– انت شايف عندي الإحساس دا، ليه سايبني؟

+

زفر بحنق قائلًا:

+

– معلش، مش هينفع أكون معاكي الفترة الجاية، مفيش عندي حل غير دا، ولا أقدر أتشحطط بينك وبينها.

+

فكرت ثريا في أضيق الحلول حتى لا تقطع معه نهائيًا.

+

– طب ممكن تجيبها تقعد معانا ونفضل هنا، مش تخليني لوحدي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top