+
– انتي هتسافري إمتى؟ وكل أوراقك جاهزة ولا محتاجة مساعدة.
+
كانت تريد الصراخ والبوح بكل ما لديها، ولكنها كتمت مشاعرها قائلة:
+
– لو في حاجة هتصل عليك، بس ماتقولش جبتك على ملى وشك، أنا بتصل فعلًا لما بكون محتاجة ليك.
+
ثم استوقفته قائلة:
+
– سراج، أنا احتمال أطول في سفري، لما تحتاجني أرجع اتصل انت.
+
لا يعلم أيحزن لبعدها أم هذا جيد ليلتزم بحياته الأسرية الجديدة، ولكن قال لها بكل ثقة:
+
– أنا عارف إنك مش هتقدري تبعدي كتير، ولا إيه؟
+
ابتسمت بسخرية قائلة:
+
– عمري ما كنت عايز أبعد زي دلوقتي.
+
حدق في وجهها وشعر أنها ستبتعد بالفعل فابتلع ريقه قائلًا:
+
– هتبعدي علشان أنا اتجوزت، انتي ليه بتعملي كدا؟ كل دا علشان نفسي في حتة عيل؟
+
همست بخيبة أمل قائلة:
+
– كدا أنا عرفت.
+
هتف بغضب قائلًا:
+
– من وقت ما اتجوزت وأنا هناك معاها، وجالك إحساس إني هسيبك.
+
ردت عليه بأضعاف غضبه قائلة:
+
– انت شايف عندي الإحساس دا، ليه سايبني؟
+
زفر بحنق قائلًا:
+
– معلش، مش هينفع أكون معاكي الفترة الجاية، مفيش عندي حل غير دا، ولا أقدر أتشحطط بينك وبينها.
+
فكرت ثريا في أضيق الحلول حتى لا تقطع معه نهائيًا.
+
– طب ممكن تجيبها تقعد معانا ونفضل هنا، مش تخليني لوحدي.