+
(فلاش باك)
+
– الحمد لله، أحمدك وأشكر فضلك يا رب، أنا كنت عارفة إنك هتجبر بخاطري وفي الوقت دا بالذات، أنا عايشة لوحدي من يوم جوازه.
+
ثم استطردت بحزن قائلة:
+
– بيجي مش بيبات عندي، شكرا يا رب، يا رب ديمها عليَّ نعمة، انت كريم قوي يا ربنا، يا رب فرح قلبي وخليه يرجع يقعد معايا.
+
وبالفعل هاتفته أول بعدما خرجت من المستشفى ليأتيها من القاهرة على مضض، وهي تستقبله بالأحضان لينفر منها قائلًا:
+
– انتي مش عارفة إني مشغول يا ثريا؟ انتي ليه جيباني على ملى وشي؟
+
حزنت ثريا ولكن التمست له العذر قائلة:
+
– سراج انت وحشتني، ليه مش بتيجي تتطمن عليَّ؟ وليه بتقول جيباك على ملى وشك.
+
ثم أشارت إلى المنزل قائلة:
+
– مش دا بيتك وانت بترتاح فيه؟ وأنا كزوجة ليَّ حقوق عليك.
+
ابتسم بسخرية قائلًا:
+
– إيه يا ثريا؟ يعني عايزاني علشان حقوقك؟ هو دا اللي جيباني علشانه؟ أنا مشغول والشغل فوق رأسي كله.
+
هنا قررت ثريا أن تخفي عنه خبر حملها وأخبرته أنها ستسافر إلى اليونان وأنها جلبته لأنها ستفتقده كثيرًا، رد عليها بجفاء قائلًا:
+
– هتوحشيني يا ثريا تروحي وترجعي بالسلامة.
+
ابتلعت مرارة ريقها قائلة:
+
– انت كمان يا سراج.