+
– علشان خاطري اوعي تسعي إنها ترجع تاني، سيبيه يفرح، بلاش يشوفها، وأنا كمان مش حابب أشوفها، كفاية اللي عملته زمان في الكل، وخدي بالك من خطاب يا ماما، هو ممكن يكون عارف مكانها.
+
واستطرد بضيق قائلًا:
+
– وانتي بعد كل اللي عمله مشغلاه معاكي، بس خلاص زياد كبر ويقدر يمسك مكانه.
+
وتابع كلامه قائلًا:
+
– هو كان عايز يسيب المطعم من فترة سيبيه يمشي، وبعدين يا ستي نديه فلوس زي المعاش.
+
رأت ثريا في رأي نور الصواب فابتسمت قائلة:
+
– اللي تشوفوه، بس مش أنا اللي هقول له ماشي؟ دي مهمتك.
+
ابتسم نور بثقة قائلًا:
+
– طبعًا، قوليلي قدري عارف إن النهاردا عيد ميلاد هاجر؟
+
واستطرد بحنق قائلًا:
+
– عارف إن هاجر مش فارق معاها، بس برضو لازم قدري على الأقل يتصل بيها.
+
ابتسمت ثريا بخبث قائلة:
+
– قدري جه أخد هاجر و ميارا وهيحصلكم على مكان السهرة، قول لحليم سلم على الشهداء اللي معاك.
+
تعالت ضحكات نور على تخطيط والدته الخبيث في سبيل إشعال نار الغيرة عند ميارا على زياد.
+
جلست ثريا بعد خروج نور تنظر إلى آخر صورة التقطتها مع أبنائها، والتي نشرتها في المجلات لجلب زوجة سراج الثانية (ولاء)، أرجعت ظهرها للخلف وتذكرت عندما شعرت بالتعب وذهبت إلى الطبيب ليقوم لها والتحاليل ويخبرها بحملها والخبر الأسعد هو إخبارها بأنها حامل في توأم، تطايرت من السعادة وتناست أمرها أين تكون وأخذت تهتف: