رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ابتسم حليم بسخرية قائلًا:

+

– مش كنت تاخد لها الورد دا أحسن، يمكن كانت فهمت، أو يمكن لقت الزيارة عادية فقامت قلبت وشها.

+

ثم تنهد بتعب قائلًا:

+

– يا ترى يا ميارا انتي كمان هتبطلي نكد إمتى؟ انت  مش عارف تضحك عليها بكلمتين؟

+

زفر زياد قائلًا:

+

– كل ما أكلمها هما تلاتة أيام وترجع ريما لعادتها القديمة.

+

ابتسم حليم بخبث قائلًا:

+

– أنا عندي الحل وأوعدك هما تلاتة أيام وهتبقي زي الساعة.

+

تلهف زياد قائلًا:

+

– الحقني بيه.

+

نظر حليم إلى نور وغمز له ثم قال:

+

– هقولك، تتجاهلها تمامًا وتسهر معانا أنا ونور ونخربها الليلة.

+

كاد زياد أن يرفض لولا أن سحبه حليم من يده، لتتعالى ضحكات نور من خلفهما وهو يتبعهما إلى أن استوقفته ثريا تنظر إليه بخبث ليبتسم قائلًا:

+

        

          

                

– بقى كدا يا ثريا! انتي ماقولتليش كل سنة وانت طيب ليه؟ دي أهم حاجة بالنسبة ليَّ، هو يعني علشان أنا أكبر من إخواتي بأربعين يوم تقوليها ليَّ يومها والنهارده لأ؟

+

ثم سلط أذنيه بمرح نحو شفتيها قائلًا:

+

– أنا عايز أسمعها منك دايمًا، بس بجد بشكرك، علشان رجعتي حليم زي الأول، أنا مبسوط بيه قوي, هو نفسه مبسوط من نفسه.

+

وانفجر بسعادة قائلًا:

+

– مبسوط إنه بقى كويس علشان هو أخ عظيم، كدا لو رجعت أمه أعتقد مفيش مكان للخوف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top