+
– إن شاء الله، أيوه يا أخويا ادعيلي بالستر دايمًا، أهم حاجة سترة الواحد.
+
ثم لطم على خديه بخفة قائلًا:
+
– وبعدين أنا لو اتفضحت في مرة هجرك معايا، أينعم محدش هيصدق لأن وشك نكد، بس برضو هتلبس معايا.
+
بعد انتهاء وصلة الضحك التقط حليم أنفاسه قائلًا:
+
– ما ليش في الليالي بتاعتك، نور كفاية بقى، وتفضل تبيع كلام للبنات وفي اللحظة الأخيرة بتهرب.
+
واستطرد يحثه قائلًا:
+
– لو تحط بس واحدة من إخواتك مكان البنات دي، ماكنتش هتعمل كدا.
+
عبس نور بوجهه ليربت حليم على كتفيه قائلًا:
+
– وانت مش محتاج أصلًا تضحك عليهم هتستفاد إيه؟
+
هز نور رأسه متفهمًا وقال:
+
– ماشي يا حليم، أوعدك مش هرجع للموضوع العيالي دا تاني.
+
ابتسم حليم قائلًا:
+
– خد بالك كمان أي حركة منك فيها إساءة سمعة لينا، وانت مايرضيكش اللي عملته ثريا يتهد في ثانية.
+
ربت نور على يد حليم يطمئنه قائلًا:
+
– ما يرضنيش طبعًا، دا كان طيش شباب وراح لحاله.
+
دلف في تلك الأثناء زياد مبتسمًا ويحمل في يده باقة زهور قائلًا لهما:
+
– أنا جايب ورد مخصوص علشان أقولكم كل سنة وانتم طيبين.
+
ضحك حليم قائلًا:
+
– تعالى يا جوز أختي.
+
لوى زياد شفتيه قائلًا:
+
– دي لوت بوزها في وشي النهاردا الصبح، رغم إني كنت جاي أقولها كل سنة وهي طيبة.