+
نظر نور بسرعة لشكله في المرآة قائلًا:
+
– الجمال دا يتجوز سمراء النيل؟ خلينا نعنس أحسن, أنا هخلع.
+
تعالت ضحكات حليم قائلًا:
+
– يا ابني سمراء مش سوداء، وربنا دول عسليات.
+
أخذ ينظر نور الي المرآة ببلاهة، لينفجر حليم من الضحك قائلًا:
+
– يخرب عقلك، انت هتتجنن؟
+
هز نور بأكتافه قائلًا:
+
– لا أنا اتجننت خلاص، دا أنا شعري أصفر، على كدا هخلف عيال إيه؟ رُمادي.
+
ثم داعب خصلات شعره قائلًا بمرح:
+
– أما أمرن نفسي على سمراء النيل من دلوقتي وأصبغ شعري أسود.
+
ضحك حليم قائلًا:
+
– آه يا ريت، انت الوحيد فينا اللي شعره أصفر، أنا بصراحة بنفسن منك.
+
تعالت ضحكات نور قائلًا:
+
– إلا شعري دا كله شعر ثريا، هو فيه في جماله؟ مفيش حد أخد حلاوة ثريا غيري، انت غيران مني.
+
تعالت ضحكات حليم قائلًا:
+
– أيوووووه، الله! ما هي مامتي برضو، انت عايزاها لوحدك، بس أنا مش هديك الفرصة.
+
ضربه نور على كتفيه وقال بغضب مصطنع:
+
– لا دي بتاعتي لوحدي، انت هتشقط المزة مني.
+
انفجرت ضحكات حليم، ولم يعد يستطيع السيطرة على حاله قائلًا من بين ضحكاته:
+
– ياااه هي وصلت للشقط! آه هشقطها، ما تدخلش ما بينا إلهي يسترك.
+
هنا أيضًا نور لم يتمالك نفسه من الضحك وردد قائلًا: