+
واستطرد بسخرية قائلًا:
+
– مابيعرفش ياخد أجازة، وشكله مش هيعرف يخرج أختك، دايمًا مشغول، بعد الجواز هتيجي هاجر تلزق عندنا، علشان كدا أنا واجهته وقلت له يتجوز عندنا.
+
وتنهد بارتياح قائلًا:
+
– وفعلًا غير قراره وأقتنع يبقى معانا، مش فاضل غير ميارا.
+
واستطرد بحنق قائلًا:
+
– آه لو تبطل عند، كل ما أفتح الموضوع معاها تقول لي لأ، انت كلمها يا حليم، عرفها إنها لازم تكون معانا يا حليم، علشان خاطري، خليها ترجع عن قرارها أرجوك، لو على خوفها طمنها، انت أخوها، شوف انت رجعت تضحك ازاي ورجعلها ضحكتها بنفس الطريقة.
+
ثم شرد قائلًا:
+
– مش عارف ليه ماما ثريا مطنشاها؟ ساعات بفكر علشان هي مش بنتها، ألاقيها بتعمل كدا مع هاجر، بس هي نفسها بتقول لي ميارا محتاجة اهتمام أكتر وتركيز لأنها حساسة زيادة عن اللزوم، كانت واحنا صغيرين خزان أحزان، زياد جه النهارده الصبح يصبح عليها لوت بوزها في وشه.
+
واستطرد بسخرية قائلًا:
+
– وتقولي زياد معكنن عليَّ! دي فظيعة، محدش فيهم طلع لثريا، والله أنا نفسي أتجوز واحدة زيها.
+
ابتسم حليم بخبث قائلًا:
+
– عندك حق، بس هي بقى عايزانا نتجوز سمراء النيل، وأنا مش مقتنع.