+
جحظ نور بعينيه ونظر إلى هاتفه، ليجد أن اليوم يوافق يوم ميلاده، فانتفض يحتضنه قائلًا:
+
– وانت طيب، انت اللي المفروض تسامحني، على طول بفتكر وانت بتنسى، المرة دي العكس.
+
ثم ابتسم قائلًا:
+
– انت فعلًا بتتغير، فين أيام ما كنت بجبلك هدية وانت مش بتعبرني؟
+
ابتسم حليم قائلًا:
+
– حقك، أنا هجبلك هدية السنة دي عروسة بتنور في الضلمة، علشان ماتبقاش تخاف تنام لوحدك.
+
تعالت ضحكات نور قائلًا:
+
– انت مصيبة، أنا فعلًا بخاف أنام لوحدي.
+
ثم رفع كتفيه بقلة حيلة قائلًا:
+
– بس أعمل إيه في واحد غتت بيحب ينام مع الذكريات، لو عليَّ مش عايزك تتجوز انت كمان.
+
واستطرد:
+
– بس لازم تتجوز، علشان ماما ثريا تفرح يا أخويا.
+
ثم استطرد بمرح:
+
– عارف لو ماسمتش أول عيل سواء ولد أو بنت نور هعمل فيك إيه؟ علشان أنا عمهم وليَّ حق عليهم، هكسر أي لعبة تجيبها ليهم، ولو مراتك رفضت، أنا هروح أسجله، أول طفل دا بتاعي، بعد كدا إن شاء الله تسموهم عتمة عادي.
+
وأكد قائلًا:
+
– حتى هاجر نخليها تعمل كدا وميارا كمان، بس لا ميار أبوك قال لها تسمي سراج، ليه كدا يا حاج سراج؟ أنا كنت هخلي كل العيلة نور.
+
تعالت ضحكات حليم ليبتسم نور بمرح قائلًا:
+
– اسمع كلامي يا ولد أنا أخوك الكبير، انت أصغر مني بأربعين يوم، انت هتقعد تضحك كدا كتير؟ يلا يا أخويا نلم أصحابنا ونحتفل، كنت قلت لزياد وقدري، بس قدري حياته كلها في العيادة.