+
واستطرد يعاتبه قائلًا:
+
– يبقى انت بنكدك دا تفكرني؟ أنا عايز أنسى الوجع كله بعد ما كنت عايز أنبش فيه.
+
ثم تنهد بحب قائلًا:
+
– لأن ماما ثريا عايزة حد ينسيها ويقويها، وأنا هبقى الحد دا، عمري ما هخليها تشحت ضحكة حد.
+
– هي مش هاينة عليَّ ولا انتم كمان، انتو حياتي اللي فخور بيها، مش عايز حد فيكم يزعل بسببي.
+
ثم وضع يده على صدره بندم قائلًا:
+
– انت عارف يا نور إن أنا كنت مصدر زعلكم الفترة اللي فاتت، كل الزعل كان بسببي، أنا لازم أصلح غلطي معاكم.
+
ثم تنهد بحب قائلًا:
+
– أيوه غلطي.
+
ثم ابتسم قائلًا:
+
– كان لازم ساعتها أقول وإيه يعني لما يبقى اسمي بأم تانية، وأقول مش عايز أعرف هي مين.
+
واستطرد بلا مبالاة:
+
– وفيها إيه؟ ما كتير ممكن يتعرض للموقف دا، أنا يعني هنقي قدري على مزاجي؟ يا نور أنا غلطت.
+
ثم نظر إليه بحب قائلًا:
+
– وعارف إن انت بتتعصب عليَّ كعقاب.
+
ثم استطرد:
+
– ليه بقى بعد ما بدأت أصلح كل دا انت زعلان مني؟ اللي ببدأ أعمله إني همسح الماضي.
+
ثم تابع وهو يضع يده في يد نور قائلًا:
+
– وانت هتساعدني يا نور، أنا عايز أريحكم، الزعل وحش قوي، سامحني يا نور أرجوك، وكل سنة وانت طيب.