– بس خلاص انتي دلوقتي ماعدش ليكي لازمة في حياتهم.
+
سخرت منه قائلة:
+
– وليَّ لازمه في حياتك يا خطاب؟
+
رد عليها بثقة قائلًا:
+
– طبعًا يا حبيبتي.
+
رفعت سبابتها وحذرته قائلة:
+
– بلاش أسمعك تاني تقول الكلمة دي يا خطاب، علشان مازعلش وأهلي اللي هما أولادي وابنك يزعلوا هما كمان.
+
ثم نظرت إليه باشمئزاز ورحلت من محيطه اللعين.
+
استكمالًا لحديث قدري وزياد، سأله زياد عما دار بينه وبين هاجر، فتنهد بسعادة قائلًا:
+
– أنا قلت كل اللي في قلبي ليها، ما هو ماينفعش أفضل كاتم في نفسي كل دا وأقدم نفسي بطريقة تقليدية، كان احتمال كبير ترفضني، واستطرد وهو يشرد في رسائله قائلًا:
+
– ودا اللي حسيته.
+
هز زياد رأسه متفهمًا وقال:
+
– هو دا الصح يا قدري، على الأقل لتفهمكم دا هتكملوا مش العصبية اللي أنا هتجوزها، صحيح هما إخوات بس مختلفين في كل حاجة.
+
ثم تنهد بتعب قائلًا:
+
– لو بس تتعلم تعيش بطناش زيي، كنا أنا وهي هنبقى فلة، وما كناش نتخانق على الفاضية والمليانة، فعلشان كدا عملت بنصيحتك.
+
ابتسم قدري قائلًا:
+
– انت برضو يا زياد هدي اللعب معاها شوية، يعني طلبت منك حاجة، إيه المشكلة؟ واتكلم معاها دايمًا حتى لو في أمور قديمة.
+