+
– الله! مش انتي قلتي إنك اتخطبتي لنور؟
+
نهضت حنان وأمسكت معطفًا لها قائلة:
+
– حسبي الله، حنان هتهج بسببكم، اوعوا من وشي.
+
رحلت ونور تتعالى ضحكاته وجاسر لا يفهم شيئًا.
+
في المطعم جاء حليم متأخرًا، ليهتف نور بضيق قائلًا:
+
– إيه يا أخويا؟ ناموسيتك كحلي، فيه شحنة لازم نستلمها، إيه هتلغيها هي كمان؟ بس المرة دي تقول لي السبب بصراحة.
+
عبس حليم بوجهه قائلًا:
+
– مالك يا نور متعصب ليه؟ هو أنا لغيت شحنة من غير سبب؟ لا طبعًا، وعمري ما هخبي حاجة زي دي عنك.
+
ثم زفر قائلًا:
+
– لا بجد زعلتني، أنا بس صحيت متأخر وجيت براحتي، ورايق أهو زي ما بتحبوا تشوفوني، ولا عايزين واحد تاني بقى مابيضحكش؟ دا أنا نفسي ماكنتش مرتاح لمنظري الفترة الأخيرة.
+
ثم عاتب نفسه قائلًا:
+
– حتى ماما ثريا كانت بتزعل علشاني.
+
واستطرد يوضح له قائلًا:
+
– يا ابني أنا بحاول أخرج من اللي أنا فيه وبتعلم منك تقوم تكسر بخاطري؟ والنهارده بالذات؟ ولا انت مش واخد بالك واللي حصل نساك؟ تموت في العكننة أقسم بالله، انت وميارا، أقسم بالله الواد زياد خسارة فيها، بنت قوية ومستقوية.
+
ثم لوى شفتيه قائلًا:
+
– تلاقيها بتكسر بخاطره هي كمان بسبب تفكيرها في الماضي، اللي هو أبوه جزء منه، أنا بدأت أنسى، وأتخيل إن كل اللي حصل دا محصلش.