+
ضحكت ثريا قائلة:
+
– يا نور أنا فهمتك كويس، معلش بقى أخوك وانت عارف كويس إنه بيحب يبات في أوضة الذكريات، فسيبه على راحته.
+
تنهد نور قائلًا:
+
– ماقدرش أسيبه، احنا عاملين زي التؤام، انتي تعرفي إن نفسه في الأوضة حياة بالنسبة ليَّ.
+
ثم زفر قائلًا:
+
– بس مسيره أنا وهو نتجوز وكل واحد فينا يبقى له أوضة.
+
واستطرد وهو ينظر إلى أعلى بيأس:
+
– حليم مش هتفرق معاه زيي، بدليل إن برجع متأخر بلاقيه نايم، ما شاء الله ولا على باله.
+
انتظر حتى يهبط، ولكنه تأخر فنهض وذهب المطعم بمفرده، أثناء دلوفها إلى المطعم وجدها تجلس على طاولة مع شاب، فبدا له الأمر أنه بالفعل جديًا، وأنها ستُخطب له، فتوجه إليهما ليقوم بدور النادل قائلًا:
+
– تحت أمركم.
+
جحظت بعينيها وابتلعت ريقها قائلة:
+
– لا شكرًا، احنا طلبنا.
+
نظر إليه الضيف قائلًا:
+
– مش انت نور ابن الشيف ثريا؟ انت مش فاكرني؟ أنا جاسر أخو حنان في الرضاعة، ابن جارتهم سناء وحشتني يا نور.
+
تعالت ضحكات نور خاصة عندما لعنت جاسر قائلة:
+
– الله يحرقك، بوظت الدنيا.
+
ابتسم نور بخبث قائلًا:
+
– معلش مأخدتش بالي، افتكرتك خطيب حنان.
+
أدلت حنان بشفتيها إلى الأسفل، لينظر إليها جاسر قائلًا: