+
ابتسم حليم قائلًا:
+
– أحلى قوة.
+
ذهبت إلى غرفتها وتناول هو هاتفه فوجدها لم ترد عليه، بل وتقوم بفصل الخط فراسلها قائلًا:
+
– وحشتيني.
+
ردت عليه بارتباك قائلة:
+
– ماعدش ينفع تكلمني في وقت متأخر.
+
رد عليها بخبث قائلًا:
+
– ليه؟
+
ردت برياء:
+
– لأني مخطوبة.
+
ابتسم بخبث قائلًا:
+
– لا ما هو قدري جه خطب هاجر.
+
هاتفته، ليبتسم ويرد عليها، فيتعالى الغضب عندها قائلة:
+
– يعني انت عارف إني كنت بكدب عليك وبتتصل تتمسخر عليَّ.
+
تنهد بعشق جارف قائلًا:
+
– بتصل أقولك إني لازم أقابلك قريب ونتكلم وأعتذر عن اللي عملته معاكي، أسف يا ويمي يا حبيبتي.
+
لم ترد عليه بل وأغلقت الهاتف رغم أنها شعرت بسعادة طفيفة، إلا أنها خشيت من تقلبه المزاجي بعد انجراف مشاعرها معه.
+
في الصباح كانت جالسة تتناول طعام الإفطار، ليهبط نور ويتناول معها قائلًا بخبث:
+
– هو حليم بات فين امبارح؟
+
ابتسمت ثريا قائلة:
+
– طلع ينام فوق السطوح، أصل الهوا فوق يرد الروح، وبعدين ما تسيبه في حاله.
+
زفر نور بحنق قائلًا:
+
– ما تلفيش عليَّ يا ثريا، هروح أجيبه من السطح يعني؟ وبعدين إيه أسيبه دي؟
+
ثم تنهد قائلًا:
+
– أنا ميهداش ليَّ جفن إلا لما يكون جنبي على السرير التاني.