+
تعالت ضحكات حليم، ولم يستطع أن يتحدث لأنها أهلكته من الضحك، ليجدها تنظر إليه بخبث قائلة:
+
– وبعدين تعالى هنا إيه حكاية إنك مش عايز تتجوز وئام، دي ربنا بيحبها إنها هتتجوزك، وأنا نفسي أشوفك عريس، قول لي بقى وئام ست قوية ولا ضعيفة.
+
ثم استطردت وهي تعبر عن رأيها قائلة:
+
– أنا مش بحب لاتنين.
+
وتمنت قائلة:
+
– مش عايزاها لا قوية قوي ولا ضعيفة قوي، خايفة عليك، وانت ممكن تتعصب، بس حاسة إن ويمي شبهك.
+
ظل صامتًا وشاردًا فيها وهي تتحدث لتضربه على ركبته قائلة:
+
– يلا يا باير، روح اخطبها بكرة، وغير في النسل، وئام سمراء النيل، مش عايزة بحر العسل المصفي، فاهم؟
+
لم يستطع السيطرة على نفسه من الضحك قائلًا:
+
– ماشي يا ثريا، أنا هعمل اللي انتي عايزاه، أنا تحت أمرك، وبصراحة أنا بحب النوع الضعيف، بس مش لدرجة الهبل.
+
ثم لوى شفتيه قائلًا:
+
– عمومًا الضعيفة بتستقوى بعد الجواز، بس أحسن ما تكون مستقوية وترجع تستقوى أكتر وأقتلها على يدي.
+
ابتسمت ثريا قائلة:
+
– لا يا حبيبي تفكيرك غلط، أبوك اختارني علشان شافني قوية.
+
واستطردت بشرود قائلة:
+
– حتي رجعلي لأنه عرف إني قوية وهقدر، وأنا حاولت أظهر له ضعفي مابقاش يقتنع، يلا أهي القوة دي نفعت بعدين.