رواية حب خلق بداية الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم استطردت برجاء قائلة:

+

– وسامحني إني فهمتك غلط، أنا بس بخاف دايمًا أفقدكم، خصوصًا انت، انت يا حليم بالذات، بس مش معنى كدا إني مش بخاف أفقد إخواتك، أنا بس عندي في قلبي لكل واحد فيكم مكان.

+

ثم وضحت له قائلة:

+

– عارف ازاي؟ يعني انت ممكن يكون مكانك محفور قوي، ومعزتك غالية قوي، عارف الكل بيبص علينا ويحسدنا واحنا مترابطين.

+

ثم استطردت بسخرية:

+

– مفكرين إني لازم أفرق بينكم، أنا ماقدرتش، سراج كان خايف مني، وقال احنا لازم نرجع لبعض علشانكم، ومش هقدر عليكم لوحدي.

+

        

          

                

ثم تنهدت بثقة قائلة:

+

– بس لا، أنا قدرت، وانت كمان لما كبرت ساعدتني كتير، فاكر؟ انت كنت بتشتغل معايا وانت في إعدادي.

+

ابتسم حليم قائلًا:

+

– أيوه فاكر.

+

تذكرت ثريا قائلة:

+

– كنت بتبقى راجع من المدرسة، تعمل كل اللي قلت ليك عليه، وما تقولش لأ، انت ريحتني كتير.

+

ثم استطردت بابتسامه امتنان:

+

– ولسه مريحني، نفسي بس ضحكتك ترجع زي الأول.

+

اتسعت ابتسامته قائلًا:

+

– حاضر يا ستي, أنا هضحك علشانك بس، تصدقي وحشني جدي اليوناني.

+

تعالت ثريا ضحكاتها قائلة:

+

– كدا انت رجعت تضحك تاني، وتضحكني معاك.

+

ثم استطردت بلهجة آمرة مرحة:

+

– عايزاك تفضل مبسوط على طول، انت تستحق تبقى مبسوط، هناخد من الدنيا؟ كلنا هنموت، انت فاكر الجملة دي؟ انت علمتهالي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي الفصل الرابع عشر 14 بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top