+
ثم استطرد باعتراف:
+
– دا أبويا سبب وجودي، مهما كان عمل أبويا.
+
جحظت بعينيها وابتلعت ريقها قائلة:
+
– حليم انت ممكن تقول نفس الكلام دا عليها؟
+
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلًا:
+
– أنا قلت إيه؟ قصدي إنه مهما عمل فهو أبويا، ومين دي اللي هقول عليها نفس الكلام؟ قصدك أمي؟
+
ارتفع صوته أمامها قائلًا:
+
– لو دا إحساسي ماكنتش هتردد لحظة إني أقوله، أنا صريح جدًا، ومش بخاف، اتربيت على الصراحة منك، علشان كدا قلت ليكي أنا عايز الصراحة في كل حاجة، أنا لما دخلت الأوضة دي كنت عايز أقوله إنه سابنا في إيد ست أمينة.
+
واستطرد بوضوح قائلًا:
+
– ست عافرت لغاية ما وصلنا كلنا، أنا اتخلقت بدايتي على إيدك، حققتي ليَّ كل اللي كنت عاوزه.
+
ثم زم شفتيه باستهزاء قائلًا:
+
– أنا لو كنت اتربيت على إيدها، يمكن عمري ما كنت فلحت.
+
اعتصر قلبه لبكائها فوضع كفيه على وجهها قائلًا:
+
– انتي اللي مهما عملتي هتفضلي أمي وتاج راسي، اوعي تشكي في دا في يوم من الأيام، ولو إيه حصل.
+
رفع كفيه لينظر إليها قائلًا:
+
– عمري ما أبدلك بأي واحدة تانية.
+
توقفت عن البكاء عند تلك الجملة ونظرت إليه بحب قائلة:
+
– حليم اللي سمعته منك صح؟ قول لي صح، انت بالكلمة دي عطتني عمر جديد وحياة، انت ابني بجد.