+
هزت رأسها بالسلب قائلة:
+
– لااااا، أوعى تفكر إني منيت عليك يا سراج، أنا كنت هعملك مفاجأة، بحيث ترجع تلاقي الأولاد في حضني، بس انت اللي مت.
+
ثم وضعت يدها على صدرها بتوجع وهي تبكي قائلة:
+
– انت حسبتها غلط لما فكرت تجيب ليَّ أولاد، بس أنا كمان ما اتحملتش إن جوزي يبقى لواحدة غيري.
+
ثم شهقت بألم قائلة:
+
– اتمنيت تسمعني في اليوم اللي بعت أشوفك فيه.
+
ثم هبطت على الفراش تنام وتحتضن صورته قائلة:
+
– ومن اللحظة دي وأنا مش بحبك ومش بكرهك زي اللي مش عارف يسامح ولا لأ.
+
ثم استطردت وهي تنظر في سقف الغرفة بشرود:
+
– ولما رجعت بأولادك حسيت بأنانيتك أكتر، زي أنانيتك في يوم ما قررت تتجوز، هيجي اليوم وأقابلك يا سراج، بس وأنا خلصت كل الديون اللي عليَّ ليك ولربنا، انت مديون ليَّ بسنة من عمري، قسيت عليَّ فيها، و هفضل عايزة السنة دي ترجع عشان تصلح غلطتك، أيوه دا شرع ربنا وأنا فاهمة كويس.
+
وتابعت بحسرة قائلة:
+
– بس ربنا أمرنا بالعدل، بس انت سبتني وحيدة ماخفتش عليَّ زي أي راجل بيخاف على مراته، هفضل فاكرة لما سمعت إن خطاب بيغريها ودافعت عنها، رغم إن اللحظة دي أكبر كدبة حصلت، كنت سايب خطاب يدخل ويخرج عندي بكيفه.