+
و فجأه صمتت عندما استشعر قلقها ليزيده قائلا
+
=.يبقي اللي عملتيه السنين اللي فاتت راح هدر…لا وكمان ممكن تفقدي ثقه أولادك الحقيقين…انتي مدركه انك ممكن تخسرى كله.
+
واستطرد بمكر قائلا
+
=..أول حاجه اولادها وبعدها أولادك…بس في احتمال كبير تكسبي و تشوفيها مذلوله قدامك.
+
ردت ثريا بثقه قائله
+
=انت قلتها يا خطاب…دي هتبص للوضع بتاع الأولاد و هتيجي بسببه…هتيجي في دماغها تقتل فرحتي…بس مش هتقدر لأنها باعت أولادها بالرخيص
+
واستطردت بازدرداء قائله
+
=…و خانت سراج…بس هتحاول تثبت انها مظلومه…وأنا هنتصر عليها بالأخير …لأني عندي ثقه بربنا كبيره …وانت وذكرى هتساعدوني.
+
و ابتسمت بخبث قائله
+
=..ومش هتسيبوني لوحدي أصارع معاها…بس ممكن تكون ماتت…أنا ممكن أحكي للأولاد كل شئ بس صعبان عليا أقول ليهم انها خاينه..
+
ثم بصقت علي الأرض قائله
+
=.هي حقيرة خلت الأولاد يشكوا في نسبهم.
+
تنهد خطاب بحقد قائلا
+
=تعرفي اني كمان شاكك زيهم بعد اللي حاولت تعمله معايا…طبعا ذكرى حكت ليكي…ولما رفضت هددتني…كل ده علشان تبعدني عنه لأنها عارفه اني مشاركه والرابط اللي بينك وبينه.
+
ثم تعالت نيران صدره قائلا