+
=لا يا ثريا..تخنوه وعمره ما باعكم ولا اشتكي منكم..قلبي ليه تخونوه…
+
ثم أوقف غنائه قائلا
+
=عارف يا حليم أنا مبسوط أوى انك بتحبها أكتر مني.
+
أغاظه بخفه حليم قائلا
+
=طب انبسط…كمان وكمان يا عم…
+
هز نور رأسه مبتسما وقال
+
=انت مش واخد بالك ان ده كتب كتاب أختك…وعارف طبعا انك وكيلها…أنا ممكن أنتهز الفرصه و أخد مكانك.
+
ثم رفعه يده ممازحا وقال
+
=..أنا ما هصدق أصلا…ولا تسيب المزة بما يرضي الله وتروح تتوكل للبت.
+
وبالفعل جائهم خطاب ليطلب منهم قائلا
+
=المأذون بدأ يضايق…بلاش نأخره أكتر من كده…لسه وراه مشاغل.
+
ضحك حليم قائلا
+
=هههه…ايه يا عم خطاب…هو كتب كتابك…انت مالك مستعجل كده ليه…ولا كأن عايز تخلص من حمل….ده انت بتجوز ابنك مش بنتك.
+
ثم استطرد باستهزاء قائلا
+
=..زى ما يكون بتخلص منه…واللي من نوعيه زياد خفيفه محدش يقدر يستغني عنها.
+
علم خطاب أن حليم يقوم بالاستهزاء به فتركهم وابتعد عنهم لتنظر ثريا الي حليم و تعاتبه قائلا
+
=ليه عملت كده يا حليم؟
+
وجدته صامتا ينظر نحو خطاب بحقد وغل لتهزه قائله
+
=حليم ساكت ليه يا حليم.
+
رد عليها حليم بكل ثقه قائلا
+
=انتي عارفه أنا ساكت ليه.
+
هزت رأسها بعدم فهم قائله