+
انتظر نور ردها ولكن لا رد فحدث نفسه قائلا
+
=أاااه…الحكايه فيها عم خطاب كنت حاسس انه عينه منك يا ثريا…بس وحش أوى لما يبقي راجل متجوز ويحب مرات ابن عمه الأرمله.
+
واستطرد بكره قائلا
+
=.ووحش كمان ان مراته صاحبتك.
+
رفعت رأسها الي نور كأنها استمعت له فرددت قائله
+
=مفيش حاجه وحشه من اللي في دماغك نور…أنا عمرى ما أبص لجوز صاحبتي.
+
تنهد نور براحه قائلا
+
=ريحتي قلبي يا ماما…ده أنا طول عمرى حاسس بالحكايه دي…
+
ثم أحاط وجهها بكفيه قائلا
+
=حبيبتي انتي لسه بتحبي بابا…أنا فخور انك أمي.
+
تذكرت ثريا رفضها لسراج وردت قائله
+
=بحبه بس علشان هو السبب في وجود أولادي…خصوصا حليم.
+
زم شفتيه باصطناع قائلا
+
=أيوه يا عم حليم قلبك…الوحيد اللي شكله بيرجع ذكرياتك مع بابا.
+
ضربه حليم بخفه من خلف رأسه قائلا
+
=عنك بقا وانت مستولي علي المزة من أول الحفله..ده اليوم ده بتاعي بس.
+
لم يجيبه نور وتعمد اغاظته بمرح و احتضنها لينظر اليه حليم بغيظ قائلا
+
=انت بتعاندني…؟
+
ثم جذبها بخفه بين احضانه وهي كالفراشه بينهم مستمعه لما يدور بينهم لتسمعه يقول
+
=أنا بزعل لما حد بياخدها مني…
+
خرجت ثريا من بين أحضان حليم تراقب انفعالات نور وهويغني قائلا