+
تنهد حليم بتعب قائلا
+
=أيوه يا زياد…كل الاتفاق اللي حصل امبارح انساه.
+
جحظ زياد بعينيه قائلا
+
=معقوله…كده مرة واحده…يعني خلاص انت كده عندك يقين ان عمي سراج والداك؟
+
زفر حليم بتعب قائلا
+
=سراج أبويا فعلا…كفايه انه جالي في الحلم امبارح وأكد ليا الكلام ده.
+
حدق زياد أمامه ببلاهه قائلا بتسرع
+
=قصدك جه لميارا مش ليك صح.؟.و ميارا أكيد حكت ليك مع اني نبهت عليها و قولتلها كفاية هاجر.
+
ثم استطرد بفرحه قائلا
+
=..عموما عين العقل يا حليم أنا كده ارتاحت .
+
عقد حليم ما بين حاجبيه و بالخطأ أغلق الهاتف وجلس علي مكتبه غير مستوعبا ما يحدث… أجائه في الحلم هو و ميارا ونور في يوم واحد..ولكن لما لم يأتي لهاجر..أيعقل أن هاجر فقط ابنه ثريا و أرادت ثريا أن تستأثر بنور لأنه يبدو شبيها لها…أم أنه أتي لهاجر و لكتمانها الزائد لا تريد الافصاح عن حلمها مثل الأخرين.؟..أخذت الأفكار تعصف برأسه لتحوله الي نقط الصفر من جديد و لنقطه تدعو للبلاهه و السطحيه أنه تزوج لانجاب الذكور …تفكيره بهذه السطحيه كاد أن يقوده للجنون