+
رد عليه زياد بخيبه أمل قائلا
+
=طب مش أنا قلتلك يا حاج بلاش تاخدني معاك…دي فتانه و هتقوله و هتقول لميارا …و ميارا هتعند عليا و معدتش هتقولي اللي جواها.
+
زفر خطاب بحنق قائلا
+
=لا هي مش هتقول لميارا بالذات…ولما يحصل ابقي راضيها بكلمتين…المهم أنا مبسوط والله يا زياد وأنا شايف حليم خارج من عندها بيضحك..
+
ثم استطرد بقلق قائلا
+
=.النهارده وهي مصممه ترجع البومه قلقتني…لو الست دي ظهرت في حياتهم تاني هتبوظ الدنيا…وأولادها أكتر ناس هيتعذبوا من وجودها.
+
ثم أضاف بقوه قائلا
+
=..دي حاولت تقتلهم وهما في بطنها…والله أعلم علي رأي حليم هما أولادها ولا لا…عمرى ما هقدر أنسي اليوم اللي حاولت فيه معايا.
+
تنهد زياد قائلا
+
=ياااه…علشان كده مش حابب ظهورها.؟
+
خطاب بحقد ردد قائلا
+
=جدااا…و بتمني تكون ماتت…المهم احنا عايزين نكتب كتابك علي ميار…أنا عايز لو الست دي رجعت ميارا تكون علي ذمتك.
+
ثم ردد بكره قائلا
+
=..ده هيخليها متقربش منها.
+
هز زياد رأسه بانصياع قائلا
+
=صح حتي ده كمان رأي ميارا…هيحصل متشغلش بالك.
+
قطب خطاب جبينه قائلا
+
=هي ميارا حتي بعد الحلم لسه مستعجله؟