+
=مكنش في داعي تيجي تحضرى كتب كتاب ميارا وانتي لسه مخطوبه.
+
عقدت ما بين حاجبيها…ماذا يقول هذا المغفل..مهلا مهلا لقد فهمت…عندما غيرته انها خطبتي ..صدق حديثي عندما رأتني أدلف مع قدرى…تناسي أمر أنه جارى ..ولكن لعله خير سأحطمك قليلا …ابتسمت وئام بسعاده مصطنعه قائله
+
=وانت مضايق اني شفتني مع خطيبي؟
4
تضايق من سؤالها وقام بالرد عليها بمصداقية هي تفاجئت منها حيث قال وهو يتنهد
+
=جداااا.
2
حجزت الحيرة وئام بعينيها فهي لم تتوقع تلك الصراحه منه ولكنها ظلت متماسكه وردت بحده قائله
+
=انت مش ليك الحق لا تتضايق ولا تنبسط لأي حاجه تخصني..مش ليك الحق انك توقفني و تكلمني في أي مكان.
2
أغمض حليم عينيه بمرارة وسألها قائله
+
=مش كنتي بتقولي انك بتحبيني؟
4
رفعت يدها لتوقفه عن استكمال سيل كلماته الناعمه التي تقوم ب تعذيبها وردت بكل قوة قائله
+
=كان..ده في الماضي…احنا ولاد النهارده…وكل واحد مننا في طريق ..عن اذنك.
+
تركته ورحلت من أمامه يتجرع الندم و لتزيدها عليه أكثر بحثت عن قدرى و رحلت معه أمام الجميع كأنهم حبيبان عاشقان وليس أمر خطبه فقط…ليتمكن الشك بداخله ..أهي مثل ولاء؟…كان يظنها مثل ثريا…لا تتناسي حبها وعشقها…ولكن يبدو الأمر ليس كما توقع..