+
واستطرد بذهول قائلا
+
=.ماما انتي حرجتي علي اللي عارف الحقيقه انه يقولهم…ده حتي نظراتك ليهم كلها أمومه مفيش أي نظرة انك شايفاهم اولاد واحده تانيه..
+
واستكمل قائلا
+
=.ماما انت عمرك ما بينتي لحد انك مجبرة علي تربيتهم…هي خلفت ورمت وانتي أخدتي ورضعتي وكبرتي وعلمتي…اللي بتقوليه ده لو كان حصل كان عم خطاب أول واحد قاله ليهم علشان يبعدك عنهم.
+
واستطرد بنبرة ترجي قائلا
+
=..ماما أرجوكي قولي انك بتضحكي عليا…أنا فعلا حسيت النهارده انك فرحانه بهاجر أكتر من فرحتك يوم ميارا…بس قلت ان ده علي اعتبار ان زياد بن خطاب.
+
ثم نصحها قائلا
+
=..بس يا ماما لو كده…قولي لحليم…انتي متعرفيش خطاب ممكن يعمل ايه…انتي عارفه انه عينيه منك…وانتي مش موضوع ان طنط ذكرى صاحبتك رفضتيه.
+
واستطرد وهو بهز رأسه مؤكدا لها وقال
+
=.لا انتي علشان رافضه المبدأ…لو فضل حليم يعامله وحش…هيوقع ما بينكم.
+
هزت ثريا رأسها برفض قائله
+
=لا…مش هقدر يا نور.
+
لوى نور شفتيه بتفكير قائلا
+
=يبقي أقوله أنا…اللي انتي مش قادرة تقوليه…وأنا أتحداكي انه هياخد الموضوع عادي…انتي زمان كان ليكي الحق ترفضيهم..
+