+
ثم تركه حليم وخرج يتنفس الهواء بالخارج..خرجت ثريا من غرفتها ناظرة الي نور بامتنان قائله
+
=شكرا يانور…بس أنا حاسه ان حليم عارف…ياريتني كنت أقدر أقوله دي كمان.
+
ثم تنهدت بحزن قائله
+
=..أنا في حاجتين لغايه النهارده مش قادرة أقولهم دي …وحاجه كمان.
+
عقد نور ما بين حاجبيه قائلا
+
=انتي لسه عندك حاجه كمان…ده كده صعبت أوى يا ماما…عموما سيبي كل حاجه لوقتها.
+
تنهدت ثريا قائله
+
=أه يا نور لسه في حاجه بس صعبه أوى…لدرجه اني مش عارفه اقولها…بس كل ده بسبب أبوك…اللي دفعني أقوله لا…باباك جاب حليم وميارا هنا من 23 سنه.
+
لوت شفتيها قائله
+
=..كان متوقع اني أقوله هاخدهم أربيهم…بس انت وهاجر كنتوا لسه صغيرين…مقدرتش أقوله موافقه…رغم اني شيلت حليم وحسيت معاها بعاطفه أمومه.
+
وأضافت بحزن قائله
+
=..وكنت خلاص هقوله ماشي يا سراج هربيهم…بس أنا كنت محتاجه حد يطبطب عليا وأنا حامل ومش لقيت حتي جوزى.
+
ثم عضت علي شقتيها بعتاب قائله
+
=..ومن زعلي… أنا رفضت حليم وميارا.
+
جحظ نور بعينيه غير مصدق ما تقوله وابتلع ريقه قائلا
+
=مش ممكن…مش معقول…ماما اللي انتي بتقوليه ده استحاله حليم وميارا يصدقوه …ده انتي حاربتي الدنيا علشان ميعرفوش انك مش أمهم..