واستطرد ييأس قائلا
+
=..حتي أبوها محدش ورثه لأنه مات علي الحديده بعد ما أمها أخدت اللي وراه واللي قدامه…و الوحيده اللي بكت عليه هي ثريا…حتي ولاده ملحقوش يعرفوه علشان يبكوا عليه.
+
وتعالي صوته قائلا
+
=.المصيبه التقيله بقا طالبه الصراحه في كل حاجه…و المصيبه في حاجات متنفعش فيها الصراحه يا قدرى…و قالبه عليا زى ما انت شايف.
+
ثم تنهد بتعب قائلا
+
=..ومش عارف أعمل معاها ايه بتلوى دراعي..لكن أقسم بالله كده ما ينفع أبدا ومش هلجأ لأمي تكلم أمها أنا هتصرف معاها عاجبها كان بها مش عاجبها بالسلامه.
+
و أضاف بصرامه قائلا
+
=…أنا بحبها أه بس مقدرش أفضل عايش أفكر في الماضي زيها..الماضي يا نهرب منه يا نتعلم منه…هي حرة بقي.
+
ربت قدرى علي كتفيه قائلا
+
=اهدي يا زياد… يا سيدي هما البنات كده لازم مسايسه..ايه يعني.
+
واقترح عليه قائلا
+
=.اضحك عليها بكلمتين حلوين قولها حاضر… كلمه حاضر بتريح جدا والله.
+
عاد قدرى الي منزله وجد والدته تنظر له بوجه بشوش وهو ينحني يقبل يدها قائلا
+
=متقلقيش.
+
سألته قائله
+
=طلعت بنت ثريا صح؟
+
أماء برأسه قائلا
+
=أه الحمد لله.
+
ردت عليه بارتياح قائله
+
=متتصورش كنت قلقانه قد ايه.
+
سألها قائلا
+
=بابا عرف اني روحت ليهم؟