+
=مفيش حد من أهلك معاك؟….
+
تعالت ضحكات زياد مما أثار توتر قدرى ولكن سرعان ما كبت ضحكته قائلا
+
=الحقيقه يا حليم…انا قلت ليه نيجي الأول ونشوف ردكم عليه ولما يحصل قبول هجيب أهله.
+
تجاهل جليم رد زياد وظل مسلطا أنظاره علي قدرى المتوتر فيضطر قدرى أنا يجابه قائلا
+
=انت طبعا عارف ان أهلي ناس كبار وخروجهم قليل فقلت لما تبقي قرايه فاتحه ان شاء الله هجيبهم.
+
ابتسم حليم بسعاده حيث تأكد أنه مجرد اثارة غيره من وئام له فرد قائلا
+
=وأنا عن نفسي مش معترض…ولا نور ولا ماما ثريا أكيد هيعترضوا ..القرار قرار هاجر.
+
ابتسم قدرى ببشاشه قائلا
+
=تمام..أنا كفايه عليا انكم موافقين علي مبدأ ارتباطي بيها.
+
جائتهم ثريا لترحب بهم قائله
+
=أهلا يا قدرى نورتنا وطلبك ده غالي علي قلبي جدا…بس زى ما حليم قال الرد عند هاجر..
+
ثم زادت من ابتسامتها قائله
+
=.وأكيد هنبسط جدا لو وافقت عليك.
+
ابتسم حليم لها قائلا
+
=قولتلك يا ماما ثريا أنا حاسس ان في فرحه هتهل علينا قريب…وسبحان الله طلعت هاجر.
+
ربتت ثريا علي كتفيه قائله
+
=ما هو الفرح بيجي ورا بعده يا حليم عقبالك انت ونور.
+
كانت في تلك الأثناء ميارا تهبط الدرج بمرح لا تعلم من بالأسفل لتتفاجئ بوجود زياد يجلس أمامها لتواليهم ظهرها وتصعد مرة أخرى ليستوقفها زياد قائلا