+
توتر قدرى قائلا
+
=يا زياد أنا أسف…باباك كويس…جدا كمان…هو يعني كنت عايزك في موضوع تاني…كمان أسألك علي حاجه شغلتني.
+
واستطرد بارتباك قائلا
+
=..انا يعني معجب بهاجر …وده اللي خلاني أقولك تجيلي…ممكن تفاتح والدك يخطب هاجر ليا؟
+
زفر زياد بارتياح ثم تنهد قائلا
+
=أنا دماغي راحت في حته تانيه أساسا…و عقابا ليك عندك اخواتها روح اطلبها منهم.
+
مط قدرى شفتيه قائلا
+
=يا زياد حقك عليا…ده بس من احراجي…صدقني أنا اتحرجت أجيلكم البيت… علشان عم خطاب و مامتك قلت أكلمك الأول.
+
اشاح زياد بيده قائلا
+
=اوعي تفكر اني علشان جوز أختها هعرف أجوزهالك…ولا تفكر هعرف أتوسط ليك…انت زى الشاطر تروح لأخواتها.
+
واستطرد بتحذير قائلا
+
=..واوعي تتكلم في موضوع أبوهم…لو عايز تتجوزها فعلا…قدرى بجد الموضوع حساس…بس لو عايز ترتاح..انا هقولك…ولو حد عرف اللي أنا قلته هيرموني.
+
تابع وهو يطمأنه قائلا
+
=..ارتاح هي بنت ثريا…يارب يتمملك معاها علي خير…ويارب يهديلي ميارا …يارب.
+
عاد زياد الي منزله ليجد ذكرى تنتظره ليتحدث بقلق قائلا
+
=يارب متكونيش قلتي لثريا هانم و صغرتيني.
+
سألته
+
=كنت فين؟
+
رد عليها بوضوح قائلا
+
=كنت عند قدرى.