+
– ازاي؟ لا أنا عايز أعيش معاكم.
+
جز نور على أسنانه قائلًا:
+
– طيب والله ما هيحصل.
+
ليعود زياد من جديد فيوقفه حليم قائلًا:
+
– خلاص بقى نشوف شغلنا لأنه الأهم، أما الحاجة التانية يا زياد لا أنا ولا انتم لينا دخل فيها.
+
ثم نظر إلى ثريا وابتسم إليها قائلًا:
+
– ماما ثريا هي اللي تقول مفهوم؟ كل اللي بيحصل دا كلام فاضي ولا إيه؟
+
زفر نور بحنق قائلًا:
– ما هي ماما ثريا هتيجي في صفه يا حليم.
+
ابتسمت ثريا بفخر لحليم على تعظيمه لها قائلة:
+
– على فكرة يا نور حليم معاه حق، أنا هنا اللي أقول ودا بعد رأي أختك ورغبتها، دي اللي هتتجوز مش احنا.
+
وشوشة صدرت من ميارا لهاجر تستفهم منها قائلة:
+
– هو ا الجواز تم؟
+
ابتسمت لها هاجر وهزت رأسها، ثم نظر إليها زياد لتتحدث ولكنها ظلت صامتة ليغيظها قائلًا:
+
– دا حتى السكوت علامة الرضا.
+
وضعت ميارا يدها في خصرها قائلة:
+
– نعم! هي بنات الناس لعبة؟ دي حياة هنعيشها مع بعض وتبقى طويلة مش سلق بيض.
+
ابتسم زياد قائلًا:
+
– أفهم من كدا إنك موافقة عليَّ يا ميارا؟ والله أوعدك هعيشك عيشة حلوة.
+
ابتسمت ميارا رغمًا عنها قائلة:
+
– هنشوف، مش المفروض تجيب عيلتك وتيجي تخطبني.