+
– لا ما هو احنا طبخنا على آخر لحظة، انت بركة، كُل براحتك، أنا هخليهم يعملوا عشا تاني، وبعدين فين الحسابات؟ ومد إليه يده بغضب قائلًا:
+
-ما تجيبهم كدا نشوفهم.
+
لتهبط الجميلات ميارا وهاجر، تبتسم ميارا لزياد قائلة:
+
– يا زياد انت مش لسه قايل في التليفون إنك متغدي؟ نفسي أعرف الأكل دا بيروح فين؟ دا مش بعيد تاكل أكل أولادك لما تتجوز.
+
تعالت ضحكات هاجر قائلة:
+
– ولا مراته اللي ربنا يكون في عونها، يمكن تصحى تلاقي دراعات متاكلة منها.
+
قطب نور جبينه قائلًا:
+
– والله كدا أنا ابتديت أفهم يا حليم هي مين، بالذات بعد كلام هاجر، انت هتخلص أكل إمتى يا زياد؟
+
نهض زياد ونفض ملابسه ومسح فمه قائلًا:
+
– خلصت، دا حتى الواحد مش عارف ياخد راحته في الأكل، اكمنه مش في بيته.
+
تحدث حليم باستهجان قائلًا:
+
– لا والله كل دا مأخدتش راحتك؟! أومال لو بقى بيتكم هتعمل فينا إيه؟ قوم يا أخويا لما نشوف هببت إيه النهارده.
+
ابتسم زياد ببلادة قائلًا:
+
– أيوه بقى، حسسوني إني ابنكم ودا بيتنا، والله نفسي أصحى من نومي ألاقيكم حواليا.
+
ضرب نور كفًا على كف قائلًا:
+
– لا دا انت لسعت، على فكرة لو انت عايز اللي في بالك مش هتقعد هنا.
+
نظر إليها زياد فأخفضت وجهها ليتحدث قائلًا: