+
في الأسفل قاموا بإعداد الطعام، ليهبط حليم ينظر إليها وهي تعد السفرة بكل احترافية، فتقرب منها وقبل يدها قائلًا:
+
– الإيدين الحلوة دي ماعدتش تعمل حاجة، وبعدين فين البنات؟ اوعي تكوني طفشتيهم علشان تستفردي بيَّ.
+
ضحكت ثريا قائلة:
+
– لا دا انت اتغيرت قوي.
+
غمزها حليم قائلًا:
+
– ما هو مش معقول واحد أمه بالحلاوة دي ومايبقاش لسانه حلو، ما تيجي نرقص يوناني سوا، انتي محترفة.
+
وضعت يدها على ذقته قائلة:
+
– بعد الغدا نرقص سوا.
+
هبط نور بمرح قائلًا:
+
– انت بتتحرش بأمي يا ولد؟ وانتي يا ثريا كدا عيب، هو البيت دا مافهوش راجل؟ ما تاخدي الواد وتهربوا بالمرة.
+
ثم نظر إلى الطعام بشراهة قائلًا:
+
– ولا أقولكم أكلوني الأول، لأحسن الواد زياد أكل كل الأكل.
+
ليرن جرس الباب ويدلف زياد ومعه دفتر الحسابات، ينظر زياد إلى الطعام بشراهة هو الآخر، كأنه لم يتناول الطعام طوال اليوم، ليهلل قائلًا:
+
– مش ممكن أكل! وكمان من إيد الشيف ثريا، يا سلام، دا الواحد على لحم بطنه من الصبح.
+
ثم نظر إلى نور يسأله بعتاب قائلًا:
+
– انت مش قُلتلي يا نور إنكم مش طابخين النهارده؟
+
لتتعالى ضحكات ثريا وحليم، أما نور فنظر إليه بسخرية قائلًا: