رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم شرد بحزن قائلًا:

+

– أنا أحيانًا بلاقيها بتكلم نفسها ومفيش على لسانها غير سراج.

+

تحدث حليم بحزن قائلًا:

+

        

          

                

– دي الحاجة اللي مزعلاني عليها، ازاي كل السنين دي ماتكلمتش عنه وفجأة طيفه بيجي في بالها؟ نفسي ربنا يريح قلبها.

+

ثم استطرد بعزيمه قائلًا:

+

– والله لازم أعرف اللي حصل زمان علشان بس أعوضها، لأني واثق إنها اتظلمت.

+

جاء اتصال لنور من حنان، الفتاة المشاغبة صديقة شقيقته، فابتسم وابتعد عن حليم، ليبتسم حليم بسخرية، لكن سرعان ما تحولت ابتسامته إلى حزن بسبب تذكره لوئام.

هتف نور قائلًا:

+

– وحشتيني يا حنون.

+

زفرت حنان بحنق قائلة:

+

– ماتشفش وحش.

+

تعالت ضحكات نور قائلًا:

+

– مالك يا نون داخلة شمال فيَّ كدا ليه؟

+

تنهدت حنان بضيق قائلة:

+

– استنيت ساعة في النادي وسيادتك ولا على بالك.

+

عض على شفتيه بخبث قائلًا:

+

– ماكنتش أعرف، وبعدين أنا ماروحتش النادي النهاردا.

+

صرخت حنان بغضب قائلة:

+

– بتكدب عليَّ يا نور؟ أنا شفتك مع بنت تانية بره النادي، لما أخوك كان بيكلم وئام، انت هتتظبط  وتعقل إمتى؟ لو عايز نفركش أوك، إنما كدا لااااا.

+

ابتسم نور  ابتسامة حبور قائلًا:

+

– أنا كنت جعان يا نون وعايز أروح لثريا تغديني، والبنت دي مسح زور، إنما انتي الدسم كله، أوعدك أقابلك بكرة وبعد بكرة، بس طريها يا نون.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع 4 بقلم رنا هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top