+
زفر حليم بغضب قائلًا:
+
– أوف، شكل أبويا دا هيعملي عقدة.
+
شرد نور قائلًا:
+
– وإيه اللي زود الموضوع دا؟ ولا علشان زعلانة من مواجهتك ليها؟ انت برضو زودتها يا حليم.
+
غضب حليم قائلًا:
+
– عارف إني زودتها، بس أبوك عمل إيه خلاها تفتكرني بيه لما اتعصبت عليها؟ هو دا اللي مش فاهمه.
+
مط نور شفتيه قائلًا:
+
– ولا أنا عارف.
+
حليم بنفس نبرة الغضب:
+
– يبقى أنا وانت لازم نعرف يا نور، لأن أكيد الموضوع يخصك انت كمان.
+
فرك نور جبهتة قائلًا:
+
– دي مخلفاني أنا وأختي قبلكم بأربعين يوم، يعني هو ماتجوزش مامتك بدافع الخلفة.
+
ثم استطرد قائلًا:
+
– إيه هيكون سبب جوازه التاني؟
+
ثم ضحك قائلًا:
+
– يكونش واحد بحري والتاني قبلي؟!
+
اقترب منه حليم ليخنقه على مرحه، ليتراجع نور بخوف قائلًا:
+
– إيه؟ عيب كدا يا حليم أنا أكبر منك.
+
رد عليه حليم بغضب قائلًا:
+
– زيي زيك، يمكن المفروض أكون أنا الأكبر، انت واخد جينات خالك وجدك يوناني أصيل، أنا بقى طالبة معايا نكد زي أبوك.
+
تعالت ضحكات نور قائلًا:
+
– يا ريتك يوناني زينا.
+
ابتسم حليم بسخرية قائلًا:
+
– انت على فكرة بتحاول تضحك علشان تخليني أفك بس، لكن من جواك زعلان أكتر مني.
+
احتضنه نور قائلًا:
+
– طب ممكن فعلًا تفك، وأنا أوعدك إني هدور معاك، بس من غير ما ماما تحس.