+
– ثريا اطلبي منه الطلاق وصدقيني أنا هعوضك انتي وأولادك عنه، دا مايستحقش دمعة ولا تفكير منك، تعالي نتجوز يا ثريا وتبقى ضربة له.
+
هزت ثريا رأسها برفض قائلة:
+
– أنا مش خاينة يا خطاب، لا يمكن أخد زوج صحبتي اللي فتحت ليَّ بيتها وراعتني أحسن رعاية، وثانيًا: أنا مش حابة أنتقم منه، ربنا موجود.
+
عرض عليها فكرة الخبيث قائلًا:
+
– طيب إيه رأيك انتي وذكرى أصحاب، أعتقد مش هتمانع، أنا هقول لها إنك علشان من غير راجل وأنا بحميكي وبحمي أولادك.
+
ابتسمت ثريا باستهزاء قائلة:
+
– أنا أقدر أحمي نفسي من أي راجل يا خطاب.
+
زفر خطاب بحنق قائلًا:
+
– صدقيني انتي هتفضلي طول عمرك ذليلة له، ويرجع لك بأولاده ويضحك عليكي،ولاء ملهاش أمان، عادي تخونه زي ما اتبلت عليَّ.
+
تعالى صوت ثريا بغضب قائلة:
+
– خطاب، تحب أتصل بسراج وأقوله على عمايلك دي؟ وأخبره يجي يصفي حسابه معاك؟
+
لوى خطاب فمه بسخرية قائلًا:
+
– قريب هتلاقيه جاي زاحف.
+
(عودة)
+
بالأعلى عند نور وحليم، ظل نور يسأل حليم قائلًا:
+
– أيوه يعني هي قالتلك وحشتني وبعدين سرحت.
+
هز حليم رأسه ليستطرد نور حديثه قائلًا:
+
– وقالت لك يا حبيبي كمان رغم خلافكم! يبقى أكيد افتكرت بابا لأنها دايمًا تقول إنك شبهه.