رواية حب خلق بداية الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم سألته باستهجان قائلة:

+

– ليه انت دلوقت عايز ترجع وبتفرض عليَّ أربي أولاد غيري؟ أنا مش هرجع ليك ولا هربيهم.

+

أغمض عينيه بمرارة قائلًا:

+

– وأنا أعمل إيه بيهم يا ثريا؟ طيب بلاش ترجعي ليَّ أنا، خديهم هما الأهم، مش دول حلم حياتك؟ خليهم هنا وأنا هبعد.

+

واستطرد يلوم نفسه قائلًا:

+

– ياريتني سمعت كلامك وماضيعتش نفسي.

ليستمع في تلك اللحظة إلى صراخ الطفلين وينظر إلى أطفاله يجدهم صامتين ويحدق في وجه ثريا فتبتسم بنصر قائلة:

+

– أنا قلت ليك يا سراج، ربنا هيجبر بخاطري وهخلف ويبقى عندي أولاد.

+

صعد إلى الأعلى ووضع  يده على مقبض الباب الذي يوجد به صوت الصغيرين، ثم دلف لينظر إليهما بدهشة، فهما اثنان مثل اللذين معه، لينظر إليها ببلادة قائلًا:

+

– أنا استغربت انتي جبتي القوة دي منين، وازاي بترفضي حاجة كان نفسك فيها من زمان وانتي طيبة وقلبك كبير.

+

ثم هز رأسه بضياع قائلًا:

+

– كنت عارف إن ربنا هيعاقبني وهو فعلًا عاقبني، لما هي أخدت فلوسي ورمتلي العيال، بس ربنا زود عليَّ العقاب.

+

ثم أشار باصبعيه نحو قلبها قائلًا بضعف:

+

زود العقاب لما قسى قلبك عليَّ أكتر، ثريا بلاش قسوة أرجوكي ياثريا.

+

كان لديها إحساس جيد أنه سيعود، لا تعلم من أين أتاها هذا الإحساس، يبدو أنه بسبب الحوار الذي كان بينها وبين خطاب عندما هتف لها بكل رغبة قائلًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات أزهار الفصل الرابع 4 بقلم آية شاكر – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top